الشيخ محمد أمين الأميني
457
المروي من كتاب علي (ع)
مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا « 1 » . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ الْكُبْرَى : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الله الْحَافِظُ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِىُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِىُّ ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِىٍّ اقَالَ : مَا كَتَبْنَا عَنْ رَسُولِ الله ف إِلَّا الْقُرْآنَ وَمَا فِى هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله ف : « الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا ، ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ ، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ » . رَوَاهُ الْبُخَارِي فِى الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِىٍّ عَنْ سُفْيَانَ « 2 » . وقال : أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو هُوَ ابْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِى بَزَّةَ ، عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ قَالَ : سُئِلَ عَلِيٌّ ا : هَلْ خَصَّكُمْ رَسُولُ اللهف بشيء ؟ قَالَ : مَا خَصَّنَا بشيء لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً إِلَّا مَا كَانَ فِى قِرَابِ سَيْفِي هَذَا ، قَالَ فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً فَإِذَا فِيهَا : « لَعَنَ الله مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَلَعَنَ الله
--> ( 1 ) . السنن الصغرى للبيهقي ( نسخة الأعظمي ) ، ج 4 ، ص 123 ، باب حرم مدينة الرسول ، ح 1592 ( 2 ) . السنن الكبرى ، ج 5 ، ص 196 ، ح 10241 .